الحلم

عالم لا يصل فيه الطعام الجيّد إلى صندوق القمامة أبدًا.

كل مدينة في العالم ترمي الطعام عند الإغلاق. ليس عن رغبة، بل لأنه لم تكن هناك طريقة لبيعه في الساعة المتبقية. نحن بنينا تلك الطريقة. بدأنا بمدينة واحدة، وأهل كل مدينة هم من يقرّرون أي مدينة تأتي بعدها.

المشكلة

الطعام لا يضيع. نحن من نتركه وراءنا.

مخبزة تغلق في السابعة لديها خبز لا تستطيع بيعه في الثامنة. بائع خضر لديه فاكهة ممتازة اليوم ولا تُباع غدًا. لا شيء منها فاسد ولا شيء منها مطلوب، لأن المشتري الوحيد المتبقي هو سلة المهملات.

هذه ليست مشكلة أخلاق، بل مشكلة توقيت - ومشاكل التوقيت لها حلّ. ما كان ناقصًا هو وسيلة للوصول إلى الناس القريبين في الساعة الأخيرة، بسعر يجعل التنقّل يستحق العناء للطرفين.

لا أحد يستيقظ صباحًا وهو يرغب في رمي ما صنعه للتو.

من يربح

كل طرف يجب أن يربح، وإلا لن يدوم شيء.

المحل

الفائض يتحوّل إلى دخل بدل أن يكون كلفة تخلّص. أنت تحدد السعر والكمية، وتحتفظ بـ 81% من كل كيس.

الزبون

طعام حقيقي من محل حقيقي قريب، بجزء من السعر، يُستلم في نفس اليوم. ليست صدقة ولا بقايا: هو نفس الطعام، في وقت لاحق من اليوم.

الكوكب

الطعام المرمي كلّف بالفعل الماء والأرض والوقود الذي أنتجه. إنقاذ كيس واحد ينقذ ذلك كله، لا الوجبة وحدها.

الحي

جزء من هامش المنصة يموّل هدف تبرّع متجدّد، فيصبح الفائض نفسه الذي يدفع للتاجر سببًا في وضع شيء على رفّ عائلة قريبة.

-
كيسًا أُنقذ حتى الآن
-
وجبة وصلت إلى شخص ما
-
كغ CO₂ لم تُنبعث

أرقام مباشرة من المنصة. وعندما لا يوجد ما يُعلن بعد، تظهر شرطة لا صفر.

خريطة التوسع

مدينة تلو الأخرى، يفتحها من يسكنها.

مدن مفتوحة-
في قوائم الانتظار-
أكياس أُنقذت-

بعد تونس

الوجهةالسوقالحالة
تونسالبلد الأمجارية
الجزائرالمغرب العربيمقرّرة
المغربالمغرب العربيمقرّرة
الإمارات العربية المتحدةالخليجمقرّرة
المملكة العربية السعوديةالخليجمقرّرة

يُرمى الطعام في كل مدينة على وجه الأرض. بدأنا بمدينتنا.

تونس أولًا. ثم كل مكان يُغلق ورفوفه ما زالت ممتلئة.

الجزائر والمغرب والخليج - المشكلة نفسها هناك، والحل نفسه. لكنه لن ينتقل إلا إذا نجح هنا أولًا، وذلك يبدأ بمحل إضافي في مدينة إضافية.

انضم من مدينتك